המכון לחקר היחסים בין יהודים, נוצרים, מוסלמים

Center for the Study of Relations between Jews, Christians, Muslims

معهد دراسة العلاقات بين اليهود والنصارى والمسلمين

המכון לחקר היחסים בין יהודים, נוצרים, מוסלמים

المعهد لدراسة العلاقات بين اليهود، المسيحيّين والمسلمين

تأسّس المعهد لدراسة العلاقات بين اليهود والمسيحيّين والمسلمين في الجامعة المفتوحة من أجل دعم نشاطات البحث العلميّ في مواضيع الحوار بين الأديان التوحيديّة الثلاثة، على مركّباتها الدينيّة، الثقافيّة، الاجتماعيّة والاقتصاديّة، منذ العهود القديمة وحتّى أيامنا. باحثو المعهد هم أعضاء الهيئة التدريسيّة في الجامعة، من كليّات العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة الذين يشاركون ويعملون في مجال العلاقات بين الأديان، وباحثون ضيوف من مجالات معرفيّة مختلفة. يضمن تنوّع الباحثين في المعهد، ومجالات اهتمامهم كما المدارس العلميّة المختلفة التي ينتمون إليها، قاسمًا مشتركًا واسعًا وإثراء معرفيًّا متبادلًا في مستوى الباحث الفرد ومجموعة المعهد ككلّ. العلاقات بين المسيحيّين والمسلمين، وبين المسيحيّين واليهود هي محاور رئيسيّة في تاريخ عالمنا. المواجهات بين الأديان من جهة، والحوارات المثمرة، من جهة أخرى، تميِّز القريّة الكونيّة على أطرافها المختلفة. إن مركزيّة هذه العلاقات في التجربة الحاليّة، جددت هي الأخرى الاهتمام بالجذور التاريخيّة والاجتماعيّة، وعاد عالم الأكاديميا ليلتفت من جديد إلى تاريخ شبكات هذه العلاقات ودورها الاجتماعيّ للإيمان الدينيّ. ويعتبر كلّ بحث أجري في هذا المضمار، تقريبًا بحثًا ذا صلة الآن، وهو يضيء من جديد التاريخ ويطرح أسئلة عن التحدّيات التي يفرضها الإيمان الدينيّ على الديمقراطيّة الليبراليّة في أيامنا. يتناول التمعّن الأكاديمي في دراسة الأديان، مكان/ دور الدين في بلورة منظومات قيم المجتمعات في السابق والحاضر، وفي بلورة مؤسسات سياسيّة، وفي دور الدّين في بلورة منظومات إقصاء/ احتواء وسيطرة، وفي التّوتر بين التديّن الشخصي والتديّن العامّ.

الفكرة الرؤيوية الأكاديميّة

لقد كان البعد الديني ولا يزال مركّبًا مركزيًّا في تاريخ كلّ حضارة، وهو آخذ في التعاظم. من المهمّ أن نشير في هذا السياق إلى أنّ الخوض في العلاقات بين الأديان يساهم ليس في فهم الديناميكيّة بين الثقافيّة أو الديناميكيّة الدوليّة فقط، وإنما أيضًا في فهم تاريخ كلّ ثقافة بحدّ ذاتها. كان فهم هويّة "الآخر" مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا دائمًا بفهم "الأنا"، وكذلك الحال أيضًا في العلاقات بين أتباع الدّيانات. وعليه فإنّ دعم وتطوير دراسة العلاقات بين الأديان هو أيضًا طريق لدعم التفاهم المتبادل بين مجموعات، وفي الوقت ذاته وسيلة مساعدة لفحص الذّات.

يشجع المعهد لدراسة العلاقات بين اليهود والمسيحيّين والمسلمين إجراء أبحاث حول العلاقات بين الأديان والثقافات في الماضي والحاضر، بحيث يهدف هذا النشاط إلى تحقيق إنجازات أكاديميّة وعلميّة وتتطلّع في الوقت ذاته إلى خدمة الحوار بين المجتمعات التي يجري بحثها.

أعضاء المعهد وإدارته

لقد حظيت الجامعة المفتوحة، بكليّاتها للدّراسات الإنسانيّة والاجتماعيّة بتنوّع غنيّ من الباحثين الّذين حقّقوا تميّزًا في مجال العلاقات بين الأديان، وهم الباحثون الذين يشكّلون إدارة المعهد:

  • رئيسة المعهد – البروفيسورة بات- تسيون عراقي كلورمان
  • أعضاء اللجنة الإداريّة – بروفيسور حجاي إيرليخ، بروفيسور مصطفى كبها، د. رام بن شالوم، د. إيريس شجرير.
  • منسق النشاطات الأكاديمية – السيد شاي زوهر
  • أعضاء المعهد – البروفيسورة أورة ليمور، بروفيسورة أفيفا حلميش، بروفيسورة دفنة إفرات، بروفيسورة سونيا روكس، بروفيسور بني نويبرغير، بروفيسور موطي ريغف، بروفيسور برنارد طاورق، بروفيسورة حنا طراجن، بروفيسورجاليلي شاحر، بروفيسورة سيلفيا بيجاوي، بروفيسور عيلي ياسيف، بروفيسور جيرمي كوهن، بروفيسور يسرائيل يوفال، د. رعيا موراج، د. زوهر هدرومي ألوش، د. سندرا مئيري، د.ياعيل مونك، د. دان حيوطين، د. أفريئيل بار ليفاف، د. أفيشاي بن درور، د. دفنا هيرش، د. يشاي لاندا، د. أوفير مينتس- منور، د. رفقا نير، د. أوريت رامون، د. طال شوفال، د. إيريت بك، د. يوفال أيلون، د. ليفي سبكتور، د. إيلانا قوفمان، د. ماشا هليفي، د. ماتي مئير.


لتفاصيل عن دراسات وأبحاث أعضاء المعهد اضغطوا هنا.